الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

379

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

سورة الطّارق * س 1 : ما هو فضل سورة الطّارق ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من كانت قراءته في فرائضه وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ، كانت له يوم القيامة عند اللّه جاه ومنزلة ، وكان من رفقاء المؤمنين وأصحابهم في الجنّة » « 1 » . ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قرأ هذه السورة كتب اللّه له عشر حسنات بعدد كلّ نجم في السماء ، ومن كتبها وغسلها بالماء ، وغسل بها الجراح لم ترم ، وإن قرئت على شيء حرسته وأمن صاحبه عليه » « 2 » . وقال الصادق عليه السّلام : « من غسل بمائها الجراح سكنت ولم تقح ، ومن قرأها على شيء يشرب دواء يكون فيه الشفاء » « 3 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الطارق ( 86 ) : الآيات 1 إلى 17 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 ) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 9 ) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ ( 10 ) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ ( 11 ) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ ( 12 ) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ ( 14 ) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً ( 15 ) وَأَكِيدُ كَيْداً ( 16 ) فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ( 17 ) [ سورة الطّارق : 1 - 17 ] ؟ !

--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 122 . ( 2 ) خواص القرآن : ص 13 « نحوه » . ( 3 ) خواص القرآن : ص 13 « نحوه » .